• ×

الصديقة الأولى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أسامة بن زيد الصديقة الأولى التي التقيتها في محطات العمل ... عندما أذكر أسامة لا أتغلب على مواطن السيطرة والقوة في مشاعري حيث تتذكر الإنسان وسحر المكان والتوليفة الأدبية المغذية لعواطفنا .... جلسات توشحت بالطرح العلمي والإنسان العذب .أسامة التي تجعل من الحرف عالمها وأرضها لها مذاقها الخاص المتمثل في الصحبة التي سكونها ذلك الخليط الإنساني من الوجد والعشق وعمق المعرفة إنها حياة في حياة امتازت بحيويتها الدائمة وإفرازاتها الناضجة في عالم النابهين ....
أسامة جمعتنا بخلص الإخوان فتآلفنا سوياً ونهلنا من رحيق المعرفة في درب واحد ..
بأسامة ذكريات لم أزل أحيا بها
الصباح في ديوان العمل والمساء مع ساعات الأصيل ... بأسامة كتبت أول مقال ظهر للأنام وبها تعرفت على الكثير من صناع الحرف ومؤلفي الكتب في ديوانية الاثنينية حتى صرنا اكثر قوة واكثر عمقاً .
تخذلني القوة والحرف إن أردت وتعمدت مطاردة كل الذكريات التي نعمت بها وسجلتها الذاكرة فليس لعلوها حدود وماترجم عنها من عواطف وخواطر لايقف عند حد فهي المشروع الثقافي والنفس الطويل ومبدأ المواطنة التي تثير فيك أصدق العواطف ..
والحياة التي يفيض عالمها ، خلقت فينا المسؤولية الاجتماعية حيث آمنت أن واجب المعلم لايقتصر على التنوير والإفادة وإنما يعدو الى إيجاد القدوة وحمل المصباح المقدس الذي يزيد ضوءاً على ضوء كلما مر جيل ..
أسامة ضامة النفوس في اعتناق من التعاطف وحسن الوئام وما أكتب لها حرفاً حتى أراها قبل في مرآة نفسي ثم اضع بيننا مرآة اللغة فتعكس مني ومنها أجزاء وصوراً تكون هي كلماتي
أتراني محقاً عندما احتضنت ذاكرتي أسامة بالصوت واللون ومرسول الحرف .... ( لا ) وستبقى مجداً لاينقضي تلك المليحة التي تمنح العشاق عطر الياسمين وقد عشنا بها ابهى سنين
محبكم : علي بن سالم
ال قذلان


بواسطة : علي سالم
 0  0  356
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : هاجر مضواح

ينسكب الوفاء عطراً على هيئة كلمات من كل...


بواسطة : فيصل المشايخ

تعتبر الأخلاق من أهم مقاصد ديننا الحنيف حيث...


بواسطة : علي بن موسى الطاير

بسم الله الرحمن الرحيم يطل علينا اليوم الوطني...


بواسطة : هاجر إبراهيم مضواح

اليوم على شاطئ الأوسمة الإنسانية تترجل جموع من...


بواسطة : فيصل المشايخ

تؤكد رؤية المملكة العربية السعودية 2030م، على...


بواسطة : هاجر إبراهيم مضواح

يحل اليوم الوطني السابع والثمانون للمملكة...


تغريداتنا بتويتر