• ×

وسع صدرك ولاتغلق سمعك !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نقلاً من صحيفة محايل التربوية لمقال مدير المكتب
الشخصية الحازمة لا تعني الصوت المرتفع والزجر والنتر والعيون الحادة في وجه من يكون أمامها او من يرجوا منها أمر ما ، او يعمل تحت إدارتها ، أن المدركين للشخصية الواعية المدركة ببواطن الأمور و التي يهمها إحداث اثر إيجابي في نفوس من يتعاملون معهم ويعلمون يقينا بأن دورهم الأساسي هو تحقيق أهداف منشودة بعيدة المدى ، وبالتالي فهم يبذلون جهود كبيرة ، بدنية وفكرية وعملية وعلميه ، نفسية واجتماعية ، إدارية وفنيه ، الخ ، بغية إحداث ذلك التغيير الإيجابي لدى الطرف او الأطراف الأخرى ، وهناك نماذج رائعة جداً استفدنا منها كثيرا ، البعض ترجل عن صهوة جواده ولا زال صدى ذكره يتردد في جنبات الأمكنة ، والبعض الآخر لازال موجودا وقد فرض احترامه وتقديره على الجميع ، فكان مضرب مثل بالفخر والاعتزاز .

وفي الطرف الآخر من كان عالة على العمل الموكل إليه وبالتالي يتساءل الجميع ، كيف وصل إلى هذا المكان ؟ فتتراقص أمام أعين الجميع عدد من الإجابات ، ولكنها في النهاية تركز على أمرين لا ثالث لهما ( الأول ) انه جاء بالواسطة ، وهذا مصداق لمقولة ( الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب ) وبالتالي فقد تجنى على نفسه وعلى الآخرين ، ولهذا فلا تتوقع أن تحقق هذه المؤسسة ( أيا كانت ) أي مؤشر إيجابي في ظل وجود هذا الشخص الذي جاءت به الواسطة، الآمر ( الثاني ) أن تكون الضرورة جاءت بهذا الشخص لهذا المكان وقد يكون مجتهد ولكنه لا يعرف كيف يبدأ ؟ والى أين سيصل ؟ وهنا بينما كنا نريد المعالجة فوسعنا الفجوة ،

إن كلا النموذجين لا تأتي في مجتمع صحي مهما كانت المعطيات فالأول للأسف الشديد ينتج عن خلل فكري إداري قد يكون مسيطر على بيئة العمل وبالتالي تهدر الطاقات المتميزة وتفقد المصداقية وتنتشر الفوضى وتسقط القيمة وينحدر مؤشر الثقة ، أما الثاني ، فإلى متى ونحن لا نضع لمثل هذه الأمور حدا فندخل في مقولة ( شختك ، بختك ) فقد يجتاز بسفينة العمل بتقدير ( اقل ) ضررا وقد لا يجتاز وبالتالي زاد الطين ( بله )

إن الكثيرين من القائمين على إدارة العمل يبذلون جهود كبيرة ويمرون بمواقف كثيرة وبالتأكيد فان المقيمين لمصداقية ما يتمتعون به إما ( إيجاباً او سلبا ) هم العاملين تحت إدارتهم ،او معهم ، فإن كنت من مخرجات احد الأمرين ( الأول ) او ( الثاني ) ورغبت أن تعرف ماذا يقولونه عنك ؟ ، فأفتح (إذنك ) و ( وسع صدرك) ، فلعل ذلك يحدث عندك ( نشوة ) لتغير من واقعك إلى الأفضل .


 0  0  1145
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : هاجر إبراهيم مضواح

اليوم على شاطئ الأوسمة الإنسانية تترجل جموع من...


بواسطة : هاجر إبراهيم مضواح

يحل اليوم الوطني السابع والثمانون للمملكة...


بقلم مدير مكتب التعليم ببحر أبو سكينة الأستاذ :...


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين...


بواسطة : عيسى المشايخ

ودع التعليم ببحر أبي سكينة يوم الخميس ٢٩ / ٦ /...


اليوم الوطني إحساس وشعور داخلي ينتاب الإنسان...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:40 صباحًا الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018.